مقالات

بطولات المرأة السيناوية مقدمه لنصر اكتوبر والتحرير

كتب / عزيز الغالي

المرأة السيناوية ظهرت بصورة واضحة فى عدوان ٦٧ حتى تحققه النصر فى عام ١٩٧٣ ،حيث انخرطت المرأة السيناوية فى أعمال لمساعدة الجيش والجنود مثل إخفاء السلاح ونقله ، نقل المعلومات والرسائل ، وقد قامت الدولة بتكريمهن.

حيث أن أغلب المجاهدات السيناويات كن يعملن فى مجال التجارة ، حيث أنها تحصل على البضائع وتبيعها لزبائنها بالمحافظات الأخرى ، وتتمتع المرأة السيناوية بالجرأة والشجاعة والتحمل فالمرأة البدوية السيناوية هى التى ترعى الأغنام وتزرع وتحصد كما تقوم ب٨٠٪من أعمال البيت، ولذا تتحمل ظروف الحياة البدوية الصعبة وهذا ما جعلهن بطلات قادرات على الخروج وتحمل كل المخاطر لمواجهة الاحتلال الإسرائيلى وتلك معجزة ، لأن المرأة البدوية المقاتلة بحروب مصر لم يتعلمن ورغم ذلك حملن السلاح وقمن بالعمل الفدائى وعاونوا الجيش والجنود لحماية تراب الوطن ، فالمرأة السيناوية مخلصة للوطن بشدة.

أن المرأة السيناوية نجحت فى العمل الفدائى وحماية أرض الوطن لالتزامها بأهم المبادئ والقواعد وهى الكتمان حتى عن أقرب أفراد أسرتها إليها ، فإحدى السيدات كانت تعمل مع الجيش وبالأعمال الفدائية وضرتها أيضا متطوعة بالعمل الفدائى وكلا من السيدتين لا تعلم شيئا عن الأخرى رغم أنهما تعيشان معا بنفس البيت.

أن أكثر الأماكن التى كانت تمثل خطورة على السيدة السيناوية أثناء عبورها للقناة عند سفرهاش من سيناء للقاهرة وأثناء عودتها

فالمجاهدة فرحانة سلامة المناضلة السيناوية فى حرب ١٩٧٣: كانت تقوم بتوصيل الرسائل من الجيش المصرى بالقاهرة للمقاومين والمناضلين بسيناء ،حيث كانت تسير على أقدامها بالصحراء لمدة ٢٠يوما بأغنامها
كما أنها كانت تعمل بالتجارة وبيع القماش ،وكانت تخفى رسائل الجيش فى القماش وتقوم بخياطة القماش عليها ،وكان يسير وراءها جمل ليخفى آثار أقدامها.

ولم تكن فرحانة هى المناضلة المصرية الوحيدة بل سبقها الكثير من آلسيدات والفتيات المصريات المناضلات ومنهم درية شفيق والتى كونت أول كتيبة نسائية ضد الاحتلال البريطانى ، وقامت درية بالتعاون مع ضباط من الجيش متقاعدين بتدريب النساء على حمل السلاح ، وضمت الكتيبة
وفى العدوان الثلاثى عام ١٩٥٦تم تشكيل كتائب متطوعات جديدة سشاركن فى أعمال القتال والتمريض ، وفى حرب ١٩٦٧أصبحت المرأة على استعداد كامل للكفاح المسلح ،لذا شاركت نساء سيناء ومدن القنال فى نقل السلاح والمعلومات لرجال المقاومة ومن نماذج هذه السيدات فوزية محمد وقامت هى وزوجها وشقيقها بزرع ألغام بطريق الجورة ومرت عليها سيارة إسرائيلية وانفجرت.

أما السيدة فهيمة فهى أول امرأة سيناوية رصدت المواقع الإسرائيلية على الضفة الغربية وخط بارليف ، كما حددت أنواع السلاح الإسرائيلية وعدد قواتها.