التعليم

جامعة العريش تُتوِّج “الأم المثالية ٢٠٢٦”.. قصص كفاح إنساني تُضيء سماء المجتمع الجامعي

في تجسيدٍ حيٍّ لدورها المجتمعي والإنساني، وحرصها على ترسيخ ثقافة التقدير والوفاء للنماذج المُضيئة داخل المجتمع الجامعي، أعلنت جامعة العريش نتائج اختيار “الأم المثالية لعام ٢٠٢٦”، وذلك في إطار توجيهات الأستاذة الدكتورة هند عبد الحميد حميدو، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بتشكيل لجنة متخصصة لفحص ودراسة الترشيحات المقدمة من كليات الجامعة.

وضمّت اللجنة نخبة متميزة من القيادات الأكاديمية، برئاسة الأستاذ الدكتور حاتم سلامة صالح سلامة، وكيل كلية الآداب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعضوية الأستاذة الدكتورة رحاب محمد العبد، وكيل كلية التربية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة هاجر المتولي محمد محمد، وكيل كلية الطب البشري لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وقامت اللجنة بفحص شامل ودقيق لكافة الترشيحات الواردة من أربع كليات، وهي: كلية التربية، كلية العلوم، كلية الآداب، وكلية الاقتصاد المنزلي، حيث عكست جميع الحالات نماذج مُلهمة للأم المصرية التي قدّمت أروع صور التضحية والكفاح في مواجهة التحديات الحياتية.

وبعد دراسة موضوعية متأنية، أسفرت النتائج عن اختيار الحاجة عزة عبد الهادي أمين سليمان، العاملة بكلية الآداب، للفوز بلقب “الأم المثالية على مستوى جامعة العريش لعام 2026″، وذلك تقديرًا لظروفها الإنسانية الأكثر احتياجًا مقارنة بباقي المرشحات، وما قدمته من نموذج يُحتذى به في الصبر والعطاء.

كما تم اختيار الأمهات المثاليات على مستوى الكليات، حيث فازت الأستاذة السيدة زينب محمود محمد، بلقب الأم المثالية بكلية التربية، والأستاذة سناء مصطفى أمين عبد الرحمن، بكلية العلوم، والأستاذة أسماء أبو بكر السيد، بكلية الاقتصاد المنزلي.

وأكدت اللجنة أن جميع المرشحات يستحققن هذا اللقب عن جدارة، مشيدةً بما قدمنه من تضحيات عظيمة تعكس أصالة المرأة المصرية ودورها المحوري في بناء المجتمع.

وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، أن الجامعة تضع على رأس أولوياتها دعم النماذج الإنسانية المشرفة، مشيرًا إلى أن تكريم الأم المثالية يُعد رسالة تقدير عميقة لدور المرأة المصرية في بناء الأجيال وترسيخ القيم المجتمعية.

وأضاف سيادته أن ما لمسناه من قصص كفاح بين المرشحات يُجسد قوة الإرادة والعطاء غير المحدود للمرأة المصرية، وهو ما نحرص على إبرازه داخل الجامعة باعتباره نموذجًا مُلهِمًا يُحتذى به في مختلف مجالات الحياة.

ومن جانبها، أعربت الأستاذة الدكتورة هند عبد الحميد حميدو، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، عن بالغ سعادتها بالمستوى المشرف للمرشحات، مؤكدة أن عملية الاختيار اتسمت بالشفافية والدقة والحيادية الكاملة.

وأضافت سيادتها أن جميع السيدات المرشحات يمثلن نماذج مُشرّفة ومُلهمة، وقد واجهت اللجنة مهمة صعبة نظرًا لتقارب الظروف الإنسانية بينهن، إلا أن الاختيار جاء وفق معايير موضوعية دقيقة تراعي الجوانب الاجتماعية والإنسانية، بما يحقق العدالة ويُبرز النماذج الأكثر احتياجًا للدعم والتقدير.

وأشارت إلى أن هذا التكريم يأتي في إطار استراتيجية قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، والتي تستهدف دعم النماذج الإيجابية وتعزيز قيم التكافل والتقدير داخل المجتمع الجامعي.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على استمرار الجامعة في إطلاق المبادرات المجتمعية التي تعكس دورها الوطني والإنساني، وتسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتقديرًا.